شدد وزير الخارجية المصري ​بدر عبدالعاطي​، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البرتغالي ​باولو رانجيل​ في مصر، على "الأهمية البالغة لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بشأن قطاع غزة بشكل كامل"، مؤكداً أن "الجانب الإسرائيلي هو من يعرقل التنفيذ، مشيراً إلى أن ​تهجير الفلسطينيين​ أمر مرفوض تحت أي مسمى".

وأضاف عبدالعاطي: "الشعب الفلسطيني يدرك أن تذكرة الخروج ستكون أحادية، ولن يسمح لمن يخرج بالعودة إلى أرضه مرة أخرى".

وشدد على أنه "لا مبرر أخلاقي أو قانوني أو معنوي لتهجير الفلسطينيين"، مضيفا أن "مخطط E1 مرفوض وهو مخطط شديد الخطورة يجعل إقامة الدولة الفلسطينية أمراً مستحيلاً".

وأكّد عبدالعاطي خلال المؤتمر الصحافي، أنه "لا سبيل لأمن أو سلام أو استقرار المنطقة دون حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية".

كما أشاد بموقف بعض الدول بحظر دخول المنتجات الإسرائيلية، وأضاف: "مواقف شريفة نأمل أن تحذو باقي دول الاتحاد الأوروبي حذوها".

وتطرق وزير الخارجية المصري إلى زيارة ولي العهد السعودي ​محمد بن سلمان​ إلى القاهرة ولقاء الرئيس المصري ​عبدالفتاح السيسي​ قبل يومين، مؤكداً أن الزيارة كانت شديدة الأهمية، وأنها جاءت في توقيت شديد الأهمية والحساسية في ظل ما يحيط بالمنطقة من تحديات خطيرة.

وأضاف عبدالعاطي: "الحديث الذي دار بين السيسي وولي العهد السعودي كان مهماً للغاية"، مشيراً إلى أن التضامن والتعاون بين البلدين والدول العربية أمر ضروري في الوقت الراهن.

كما أكد أن مصر تجدد دعمها وتضامنها مع السعودية، وأن أمن السعودية من أمن مصر، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بأي مسوغ أو مبرر الاعتداء على السعودية، وأضاف: "لن ندخر جهداً للعمل على حماية وصون الأمن القومي للدول العربية".